مقدمة كتاب

عون الطالب العتيد على تمييز العجز عن الحيرة في علم التوحيد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي لا إله إلا هو رب العالمين، المنزَّه في ذاته وصفاته عن أحكام الكائنات التي تنضح عن مذاهب الملحدين والزائغين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الرسول الأمين، وعلى آله وصحبه وخلفائه الصالحين.

وبـعــــــــــد:

فإنه لما ورد ذكر " العجز " في مسائل التوحيد، وتردد في كتاب الكشفين للزلل والمين _ الذي كنا نعمل على إعادة طبعه للمرة الثانية في العام ( 1434 / 2013 ) _، وكان المبتدعة يلبسونه بـ" الحيرة " لفتنة الناس، رَفَعت " دار الجنيد " إلى سيادة الشيخ الإمام ( شمس الزمان ) طارق بن محمد السعدي _ حفظه الله تعالى وبارك لنا في الانتفاع بعلومه _ طلباً عاجلا في بيان الفرق بين " العجز " و " الحيرة "، وما يتعلق بالمسألة من توجيه وإرشاد؛ ليتم إلحاق الجواب بالكتاب، وكعادته الكريمة في خدمة الحق: لم يتأخر علينا بالجواب المفيد.

 فقال نفعنا الله تعالى بعلومه النورانية العلية:

دار الجنيد